بعنوان دعيني
نعم اعشق
عيناكي التي تحتضني
كلما نظرت نحوي
اعشق همسك العابر بوابات
العشق بجرأة
أتوق للتيه في مأقيقي
ولكن يا طفلتي انا فارس
لا يسلم الا بشروطه
وانا لن اسلم الا لعاشقة
تستطيع أن تفهم
لاهوتي وناسوتي
تستطيع أن تدرك
معنى العشق عندي
انا أن وضعتك معبودة
كيف تضعيني عابد
لا حق له فيك
الا ان تكذبيه
وتنهريه
وتحرميه
صغيرتي متى تدركين انك لست
المنوطة بكتابة شرع
الهوى
ولكن المنوط بذلك يقينيك
أن تتبعيني
فإن كنت لا تصدقيني
يا سيدتي على أول الطريق
فكيف تعتقدين اني
ساصدقك عندما تقولي
انك تعشقيني
أن يا عزيزتي لن أوفى
يوما لقوتيك
ولا لقواتيك
إنما الوفاء لضعفك ديني
فدعبني يا سيدتي
وأمضى دعيني
فلقد أصبحت شروطك
عن هواك تنثيني
وإنا حلمي بعاشقة
تصدقني وتجعلني
تاجها
يحرم عليا هواكي
وخارج اسوارك
يرميني
وعنادك
عن طريق هواك
ينهاني
ووجلك يقسيني
بعيدا عنك
ويقسيني
فإن كنتي لن تتركي
اوهامك
فالأولى أن تتركيني
فدعيني سيدتي دعيني
بقلم على الحسيني المصري





