لَــوْلاكِ
(حــر)
بقلم الشاعر أحمد كرامات
ماكَتَبْتُ نَثْـراً ولاشِـعْـراً
وَلَوْ مَرَّةً في الْعُمْـرِ لَـوْلاكِ
يامَنْ كُنْتِ وكانَتْ حُروفُ
الأَبَجْدِيَّة تَذوبُ في سَماكِ
وعَبَـقُ الْكَـلامِ ذاكَ الثَّغْـرُ
إِذا فاهَ بِبِنْـت شَفَـةٍ حَيّاكِ
وزينَـةُ المَبْـسَـمِ كانَـتْ
تُغازِلُ نَفْسَها وَتَرْنو رِضاكِ
ونورُ النُّجومِ في السَّـما
وَكُلُّ الْكَلِمِ يسْبَحُ في عُلاكِ
وَالْعُيونُ السّاحِرَةُ تُغْفي
كُـلَّ ناظِـرٍ لِمُحَـيّاكِ
أَهيمُ وأَهيمُ بيْنَ الْحَيارى
أُنـاجي لَـيْلِـيَ للُـقْـياكِ
حتى لاأََتوهَ بَيْنَ الْعُـزّالِ
أَوْ أفْقِـد دليـل خُـطاكِ
وأَدْعو بظْهْرِ الْغَيْبِ حُضوركِ
وَكَـأَنَّ الهَــوى منْ دَعاكِ
ِلأُسابِقَ الْخُطى والقَلَمُ
يَخُـطُّ أَسْطُراً لنَجْــواكِ
وَالْحَرْفُ يَجودُ بالْعَطْفِ على
مَنْ على الْـغَـرامِ قَـدْ وَلّاكِ
وتَبْكـي الْعَــذارى عاشِــقاً
هَلَكَ قَبْلَ أنْ يَفْنى في هَواكِ
لَكَمْ مِنَ الدُّموعِ تُطْفئُ ناراً
أَصابَتِ الْفُؤادَ والْوَتينً بِهَلاكِ
فإنْ لَمْ يُكْتَبْ لي عُمْرٌ بَيْنَكُمْ
اِدْفْنيني بِرَبْوَةٍ يَعْتَليها ثَراكِ
وَسَطَ الْقُلــوبِ الرَّحيمَةِ
عَلّـيَ أَفوزُ بقُدْسِيةِ رِثاكِ
لَــوْلاكِ
(حــر)
بقلمي أنا الأستاذ أحمد كرامات
جميع الحقوق محفوظة