علام اليوم تزيدين العتابا
وحروف قصائدك تحمل العذابا
من قسوة المعاني والقوافي
تأبى الدموع على خديك انسكابا
أراه زلزالا يضرب قلبك
بأرض الروح وينشر الخرابا
وأسمع صوت الرعد بصدرك
يبرق فوق الحنايا اكتئابا
لو داعبت كل النساء كفى
لغيرك ما استجابا
أنت التى اختصرت المسافات
وفتحت النوافذ والأبوابا
أنت التى ألقيت ضوء الصبح
في قلبى فذابا
أنت التى أفاض في بث ألوان الهوى
ورحت أقطفه شهدا وصابا
لنور وجهك ضوء يختلف عنهن
كلما ناديته زاد منى اقترابا
لا تتركينى لعذال أساؤوا
وفى أقوالهم كم عوت ذئابا
وألسنة تصب اللوم سما
زعافا حتى يسوء خطابا
مخالبهم قد مزقتنى بحقد
وقلبى من خبثهم أضحى مصابا
لا تتركني لهم .......تلك نصيحتى
ألا فافتحى لذاك النصح بابا
